عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةبوابة2س .و .جالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بمناسبة شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 18, 2015 1:52 pm من طرف امين

» الصيام معجزة علمية
الخميس يونيو 18, 2015 1:50 pm من طرف امين

» كيفية تخفيض ترتيب موقعك و الحصول على زوار حقيقين
الأربعاء فبراير 11, 2015 7:46 pm من طرف امين

» كُن متميزًا
الجمعة أغسطس 08, 2014 3:36 pm من طرف امين

» معلومات اسلامية
الخميس أغسطس 07, 2014 7:55 pm من طرف امين

» حكمه اعجبتني
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 12:56 pm من طرف امين

» نعمة الوقت
الأحد أغسطس 03, 2014 2:52 pm من طرف امين

» أفضل مركز تطبيقات للحاسوب
الأحد أغسطس 03, 2014 1:59 pm من طرف امين

» اكسسوارات رائعة للبنات
السبت أغسطس 02, 2014 3:20 pm من طرف امين

» خواتم مرصعة بالاحجار الكريمة
السبت أغسطس 02, 2014 2:18 pm من طرف امين

» أحد المتظاهرين سقط من فوق عامود الإنارة مصعوقا من شدة الكهرباء
الخميس يوليو 31, 2014 9:37 pm من طرف امين

» 40 ألف وردة تحمل ثمانية أحاديث نبوية شريفة تدعو إلى السلام والحب
الخميس يوليو 31, 2014 9:36 pm من طرف امين

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 707 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو احمد الحبيب فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 21222 مساهمة في هذا المنتدى في 8858 موضوع
free counters
المواضيع الأكثر نشاطاً
العقيد ابو شهاب رجع للمنتدى يارجال
أحكام التجويد
هنا نتابع يومياً - الإعتقالات التي تقوم بها قوات الإحتلال في أراضينا و أخبار الاسرى
ارجوكم اعينوني
الرجاء المساعدة من المديرة او اصحاب الخبرة
اضيفي لمساتك ... لمخداتك
وفاة الأخ جمال القسام عضو في منتدانا رحمه الله
1-3 واهدي ورده
الشروق تعرّف بمنتخبات كأس العالم 2014 5 ـ منتخبات القارة الأوروبية
هل تعلم أن ......!!!!!! أدخل لتكتشف
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى سراج الأقصى الأنيس على موقع حفض الصفحات
المواضيع الأكثر شعبية
مقالة مفصلة حول الشعور واللاشعور
مقالة حول النطم السياسية فلسفة سنة ثالثة ثانوي
صور الدرك الوطني الجزائري
مقالات فلسفية لأداب ولغات سنة ثالثة ثانوي
مقالة جدلية : الدال والمدلول.
تـــعريف الأمـــــية
تصحيح بكالوريا الفلسفة 2011 - شعبة اداب و فلسفة ---- الموضوع الثاني
ولد أصغر من أمه بسنتين وأكبر من أبوه بسنتين ...لغز للأذكياء
هل العلاقة بين الدال والمدلول علاقة ضرورية ام اعتباطية؟لطلاب البكالوريا2012
مقالة جدلية: الشعور بالأنا و الشعور بالغير.

شاطر | 
 

 ثمار اخلاقية للايمان بالقضاء والقدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Gee2Gee
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

آخر مواضيع المنتدى :
رسالة sms أهلا بكم معنا في منتدى سراج الأقصى الأنيس أتمنى أن تقضوا أحلى الأوقات معنا..... مع تحيات الإدارة
انثى

عًٍدًٍدًٍ مًسٌِِّآهٍَمًآتُِِّْے : 51
عًٍـمًـرٌٍيے : 22

مُساهمةموضوع: ثمار اخلاقية للايمان بالقضاء والقدر   السبت فبراير 25, 2012 2:45 pm





لا
تأخذ النفس إنسانيّتها العالية، وكمالها الخُلُقي، وسلامتها الروحيّة، إلا
حينما تؤمن بقضاء الله وقدره، ولا تهوي في دركات اليأس والقنوط، ومشاعر
الحزن والإحباط، وطبائع الخمول والكسل، إلا بابتعادها عن شمسها الساطعة
وسناها المُشرق، وهذا الارتباط بين قوّة المعتقد وطيب الشمائل ارتباطٌ
محكم، وعمله في الخلائق كالقانون الجاري الذي لا يُخالجه نقصٌ أو يداخله
اضطراب.

وكم هو عجيبٌ أثر الإيمان بأقدار الله، لكأنّه الينبوع الصافي المتدفق على
الأرض الميتة فيحييها، والنفوس المريضة فيشفيها، وإذا سُقيت القلوب برحيق
الإيمان اهتزّت وربت، وأخضرت وأورقت، ثم أثمرت فضائل جمّة تراها في مجموعها
في غاية الجمال والروعة، والرونق والبهاء. وسنقف ها هنا على بعضٍ من تلك
الثمار ونرصدها؛ حتى يعلم المؤمن اضطراره إلى هذا الركن من الإيمان
واحتياجه له.

إن الإيمان بالقدر ينفث في نفس المؤمن الشجاعة والإقدام، ويؤجّج فيها مشاعر
القوّة والجرأة، فلا يهاب الموت ولا يخشى المنايا خصوصاً في مواطن القتال؛
لأنه يعلم أن الأجل محدود، وأن الموت كأس وكل الناس شاربه، والقبر باب وكل
الناس داخله، قال سبحانه وتعالى في محكم تنزيله: { أينما تكونوا يدركم
الموت ولو كنتم في بروج مشيدة } (النساء:87)، وفي آية أخرى: { إنك ميت
وإنهم ميتون } (الزمر:30).

وإذا كانت الأقدار مسطورة قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة –كما صحّ
بذلك الحديث- سلّم العبد أمره لله، وفوّض حوله وقوّته إليه، وحينها لم
يبقَ في قلبه خوفٌ من المخلوقين أو توجّسٌ من كيدهم ومن شرّهم، وأورثه ذلك
جُرأةً في ساحات الوغى وثباتاً في المعارك، وتركاً للإحجام والتردّد، ويكون
حاله كقول علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه فيما نُسب إليه:

أي يوميَّ من الموت أفِرْ يوم لا يُقْدَرُ أو يوم قدِرْ

يوم لا يُقْـدَرُ لا أرهبه وإذا قدِّر لا ينجي الحذر

ومن لوازم الإيمان بالقدر العلمُ بأن نفساً لن تموت حتى تستوفي رزقها
وأجلها، وبأن الله هو الغني الحميد، وأنه خير الرازقين، فمن استنار صدره
بذلك طُبع على حبّ البذل والعطاء وكشفِ ضوائق الناس وقضاءِ حوائجهم،
والإنفاق على وجوه الخير في اليُسر والعُسر دون أن يخشى العبد من ذي العرش
إقلالاً؛ لأن الله وعد وهو أصدق القائلين: {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه
وهو خير الرازقين} (سبأ:39)، والجزاء من جنس العمل، فلن يُعدم المرء من
عوضٍ عاجل في الدنيا، أو أجرٍ آجلٍ في الآخرة، وفي الصحيح قوله –صلى الله
عليه وسلم-: (ما من يوم تطلع فيه الشمس إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما:
اللهم أعط منفقاً خَلَفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفاً) متفق عليه.

وكما يُرزق العبد بإيمانه كرماً وسخاءً، يُرزق قناعةً وزهداً عمّا في أيدي
الناس، لأنّه يعلم أن الدنيا زهرةٌ فانيةٌ تذهب سريعاً وتمشي جميعاً،
فالدنيا عنده مطيّةٌ للدار الآخرة ودار ممرٍّ لا دار مستقرّ، ومن كانت عنده
مثل هذه البصيرة عمل بوصيّة المصطفى –صلى الله عليه وسلّم- فنظر إلى من هو
دونه ولم يتطلّع إلى ما ليس عنده.

ومن ثمار الإيمان بالقضاء والقدر، التخلّص من أمراض الكبر والاستعلاء،
والتحلي بأخلاق التواضع ولين الجانب والرحمة بالخلق، ومنشأ ذلك العلم بأن
ما آتاه الله من قوّة وحكمة، وحسبٍ وجاه، وقوّة ومكانة، وأموالٍ وخيراتٍ،
إنما هو من تقدير الله عزّ وجل، وأن العبدَ ما أوتي كلّ ذلك إلا ليُبتلى في
هذه الحياة أيشكر أم يكفر؟ ثم لو شاء الله أن يسلب عنه النعم ما منعه من
ذلك شيء، فإذا تقرّرت هذه الحقائق في النفس تهذّبت طبيعتها للتخلّق بأخلاق
الأنبياء وشيم النبلاء؛ خفضاً للجناح ورحمةً بالمؤمنين، وحنواً عليهم،
وتلطّفاً في الخطاب معهم، وما زاد أحدٌ بالتواضع إلا رفعةً وقبولاً في
الأرض.

ويمكن القول: إن من أقوى البواعث على العمل الجاد والسعي الدؤوب في عمارة
الأرض وتنمية الموارد والقيام بشؤون الحياة هو الإيمان بالقضاء والقدر؛ ذلك
لأن الله سبحانه وتعالى ربط الأسباب بالمسبّبات، وجعل من نواميس الكون أن
من جدّ وجد، ومن زرع حصد، وإذا بذل الإنسان جهده، وأفرغ وسعه، فلن يضيّع
الله عمله، ولن يُضلّ سعيه، والآمال لا تتحقّق بالأماني الكاذبة والأحلام
الزائفة، فلا مجال إذن للتواكل والقعود والسلبية، ولا وجه للراحة والتسويف،
فالسماء –كما قال عمر رضي الله عنه- لا تُمطر ذهباً ولا فضّة.

ومثل هذه الروح المؤمنة إذا انبعثت في الأمم والشعوب سينشأ لديها جيلٌ كامل
من أصحاب النفوس الأبيّة والهمم العالية، والذي يسعى إلى الكمال ولا يرضى
إلا بمعالي الأمور، ولا تستعبده الرغائب أو تستهويه الدنايا، قد وضع نُصب
عينيه قول المصطفى –صلى الله عليه وسلم- : ( احرص على ما ينفعك واستعن
بالله ولا تعجز) رواه مسلم .

ومن آثار الإيمان بالقضاء والقدر سلامة الصدر من كلّ غلٍّ ناشيء عن حسد
الناس على ما آتاهم الله من فضله، ومعلومٌ أن هذا المرض العضال هو في
حقيقته اعتراضٌ على أقدار الله وقسمته بين الخلائق، ولا يعصم الناس من ذلك
إلا الإيمان بحكمة الله في توزيع الأرزاق وتقسيم الأقوات، ومنح المواهب
والقُدُرات، وإذا طهُر قلب العبد المؤمن من أمراض الحسد عاش في طمأنينة
وسعة بال، وقد كان من دعاء النبي –صلى الله عليه وسلم-: ( واسلل سخيمة قلبي
) رواه أحمد وغيره، والمقصود بها أمراض القلوب المهلكة كالغش والحقد
والحسد.

والمؤمن بالقدر لا يُسلم نفسه لمشاعر اليأس والإحباط من مرارة الواقع
وترادف الفِتَن وتسلّط الأعداء؛ ليقينه بموعود الله في نصرة أهل الحق وكون
العاقبة لهم، ودحرِ الباطل وتنكيس رايته. ومحاربة اليأس تقود إلى سكون
القلب وطمأنينته حتى يُبصر المؤمن المنحة في جوف المحنة، ويُدرك أن بعد
العسر يُسراً، وأن النصر مع الصبر، ومهما طال الليل فلا بد أن يعقبه الفجر،
وأن يحقّق الله وعده المسطور في كتابه العزيز: { وعد الله الذين آمنوا
منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم
وليمكنّن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا }
(النور:55).

ولا شكّ أن الإيمان بالقدر يورث العبد اعتدالاً في مواجهة أقدار الله
المختلفة، في السرّاء والضرّاء على حدٍّ سواء، فقد جاء في الحديث الصحيح أن
النبي –صلى الله عليه وسلّم- قال: ( عجبا لأمر المؤمن ، إن أمره كله له
خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن. إن أصابته سراء شكر ، فكان خيرا له ، وإن
أصابته ضراء صبر ، فكان خيرا له) رواه مسلم .

هذه بعض ثمار الإيمان بالقدر ، وهي غيض من فيض ، ونقطة من بحر ، ولن تتضح
لنا جلياً حتى نتأملها في نفوسنا وإخوانا ، ونتأمل نقيضها فيمن لا يؤمن
بالقدر ، فكم قتلت الحيرة نفوساً أرقها التفكر في المستقبل . وأزعجها وقع
المصيبة وألم الحسرة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك الروووح
عضو ملكي
عضو ملكي
avatar

آخر مواضيع المنتدى :
رسالة sms السلام عليكم
انثى

عًٍدًٍدًٍ مًسٌِِّآهٍَمًآتُِِّْے : 1954

مُساهمةموضوع: رد: ثمار اخلاقية للايمان بالقضاء والقدر   السبت فبراير 25, 2012 7:57 pm




اتيت لاقف بين سطوركِ

اتيت لامتع عيني

بعذب البوح وجميل الكلام

اتيت وقد شدني النور المنبعث

من هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثمار اخلاقية للايمان بالقضاء والقدر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: